عمادة ضمان الجودة والاعتماد

عمادة ضمان الجودة والاعتماد

شعار جامعة القصيم

bnr1

bnr1المزيد

bnr1

bnr2

bnr2المزيد

bnr2

bnr3

bnr3المزيد

bnr3

التقرير السنوي

التقرير السنويالمزيد

التقرير السنوي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد:
يسرني أن أدشن باسمي وباسم منسوبي عمادة ضمان الجودة والاعتماد الموقع الإلكتروني للعمادة؛ ليكون حلقة تواصل بين العمادة والأطراف ذا العلاقة من المهتمين بمتابعة أخبــار العمادة وأعمالها وأنشطتها وفعالياتها. ولقد حرصنا على إنشاء هذا الموقع وتفعيله؛ لتحقيق رسالتنا في التواصل المنشود والهادف وتقديم الدعم الفعال للتحسين المستمر لجودة أنشطة الجامعة.
بفضل من الله تعالي وتوفيقه، حققت جامعة القصيم نقلة نوعية في مجال تطبيق معايير الجودة وضمانها على كافة المستويات وفى مختلف أنشطة الجامعة وذلك من خلال عدة مشاريع استراتيجية بالتعاون مع الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي. ففي عام 1428م, أنهت الجامعة دراسة التقويم الذاتي الأولي والتي تم فيها تقويم الوضع الراهن والقائم في الجامعة لتحديد موقفها ومدى تحقيقها لمعايير الجودة على المستوى المؤسسي والبرامجي. وبعد الانتهاء من هذا المشروع وفي عام 1429م, بدأت الجامعة في مشروع الدراسة التطويرية والذي ينقسم إلى شقين مؤسسي وبرامجي. حيث تم التطوير البرامجي على عدد سبع برامج أكاديمية مختارة بالإضافة إلى التقويم المؤسسي. ويعتبر هذا المشروع حجر الزاوية في مجال بناء أنظمة الجودة في الجامعة ووسيله الوصول لما حققته الجامعة في مجال الجودة وتطبيق معاييرها. وبعد الانتهاء من مشروع الدراسة التطويرية وفي عام 1430م, بدأت الجامعة في مشروع الاعتماد الأكاديمي المؤسسي الرسمي للجامعة. حيث أنهت الجامعة كافة متطلبات الاعتماد الأكاديمي المؤسسي من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي ونأمل بأذن الله في  إعلان الحصول عليه خلال العام 1435هـ.
وفي إطار الرقابة المؤسسية للبرامج الأكاديمية وضعت الجامعة نظام توكيد الجودة للبرامج الأكاديمية بهدف تحقق معايير الجودة البرامجية وضمان تنفيذ متطلبات نظام توكيد الجودة البرامجية. حيث بدأت الجامعة في مشروع تطوير جميع البرامج الأكاديمية ومازالت الجامعة تدعم هذا المشروع للعام الثاني على التوالي. واسندت إدارة المشروع إلى عمادة ضمان الجودة والاعتماد والتي تقدم الدعم الفني للكليات بالإضافة الي متابعة الكليات في التنفيذ ومراجعة تقارير الإنجاز التي تصدرها تلك الكليات عن مدى التقدم في هذا المشروع.
 وفي مجال الاعتماد الأكاديمي البرامجي المحلي والدولي حققت الجامعة العديد من الإنجازات. حيث حصلت عشرة برامج أكاديمية على الاعتماد الأكاديمي البرامجي والاعتراف من هيئات دولية متخصصة وتمثل هذه البرامج نسبة 15.6% من أجمالي عدد البرامج البكالوريوس في الجامعة وعددها 64 برنامجاً. وتدعم الجامعة حالياً المرحلة الأولي من البرامج الأكاديمية المتقدمة للاعتماد الاكاديمي الوطني والبالغ عددها في هذه المرحلة 19 برنامجاً تمثل نسبة 29.6% من برامج البكالوريوس في الجامعة. بالإضافة إلى ذلك, تعمل حالياً عشرة برامج على الاعتماد الأكاديمي الدولي تمثل نسبة 15.6 من برامج البكالوريوس في الجامعة. وفي ضوء ما تقدم نجد أن النسبة العامة للبرامج المعتمدة أكاديمياً أو التي في مرحلة متقدمة من خطوات الحصول على الاعتماد الاكاديمي البرامجي تصل إلي  60.6% من أجمالي عدد البرامج التي تقدمها الجامعة في مرحلة البكالوريوس. وهو ما نعتبره انجازاً نطمع في دفعة إلى الامام ليحقق نسبة 100% من البرامج في المستقبل القريب.
وفي مجال التخطيط الاستراتيجي لابد أن نشير إلى الإنجاز المتميز لمشروع إعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة ومشاريعها وخططها التنفيذية. حيث تم إعداد الخطة الاستراتيجية والتنفيذية للجامعة وتم اعتمادهم من قبل مجلس الجامعة وجاري العمل حالياً على تنفيذها. وتغطى الخطة الاستراتيجية للجامعة عشرة سنوات وذلك حتى عام 1442هـ. ويحظى التخطيط الاستراتيجي للجامعة بعناية كبيره من الإدارة العليا للجامعة والتي حرصت على التأكيد علي إنهاء الخطط الاستراتيجية الفرعية لجميع الكليات والعمادات المساندة والإدارات ليشكل هذا العمل حجر الزاوية في تطوير الجامعة من خلال مشاريع الخطط المشار إليها. وفي هذا الصدد أنهت عمادة ضمان الجودة والاعتماد الخطة الإستراتيجية والتنفيذية للعمادة وتم اعتمادهم.
وفي مجال تنفيذ مشاريع الخطة الاستراتيجية، تستمر الجامعة في تقديم الدعم لمشروعات الجودة وضمانها من خلال دعمها لعمادة ضمان الجودة والاعتماد في تنفيذ المشروعات الخاصة بالجودة والتي تشارك بها العمادة كجهة مرجعية.  وفى هذا الاطار أنجزت العمادة  النسخة النهائية من كراسة الموصفات التنفيذية لحزمة مشاريع تطوير البرامج الأكاديمية وفقاً لمتطلبات سوق العمل والمجتمع.
وفي الختام يجب الاشارة الي إن هذه الانجازات هي ثمرة لجهد فريق العمل في الجامعة والعديد من اللجان والأفراد وتعاونهم, وهي أيضا نتيجة طبيعية للجهود المبذولة لنشر ثقافة الجودة في ربوع الجامعة بين منسوبي الجامعة علي كافة المستويات وهذا الجهود تعكس اهتمام الإدارة العليا للجامعة وحرصها ودعمها المتواصل للجودة وأنشطتها.